Hacker hacking site Hack pc toolds hacker

هكر , اختراق , دعس . منتديات هكر الهكر
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 :: الفصل الثاني :://///الرساله المفقوووده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايس حار



ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 39
المزاج : حار مثل النار بارد مثل الثلج
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: :: الفصل الثاني :://///الرساله المفقوووده   الأربعاء فبراير 27, 2008 7:47 am

:: الفصل الثاني ::

*..*..مـن هــي مــيسون؟..*..*

ركبوا جميعا السياره عائدين الى المخيم..
قطع عبدالمحسن السكون بقوله: اقول خالد, أنا عارف انه ما بيننا معرفه, بس ابقولك الصراحه, انا اول مره اشوف علاقه زوجيه مثل علاقتك بزوجتك, وانا الي اعرفه انك توك معرس, يعني ما دخلت عليها, اكيد انها من الجماعه ولا؟؟
يوسف(بعد ان ضرب عبدالمحسن على رأسه): أقول ورا ما تستحي على وجهك وتناظر طريقك, ما بقى الا البزران يتكلمون عن العرس!!
خالد وهو مبتسم: والله انتم يا شباب ما قصرتوا معي, وراح اقولكم قصتي مع ميسون من الألف الى الياء, بس الي ينقال بهالسياره ما يطلع.. اوكيه؟؟
عبدالمحسن متحمس: اوكيه..
يوسف و محمد: اسلم.
خالد: سلمتوا.. أحمد يعرف القصه كلها..
القصه بدت في سوق العويس في يوم خميس رائع..كان دوري اني افتح محل الوالد في ذاك اليوم, لأنه كان يوم اجازة الوالد, وكنت انا واخواني نتناوب على الخميسات, وكان ذاك اليوم دوري..وكان محلنا عباره عن محل ملابس نسائيه جاهزه..
جيت متأخر للمحل, حوالي الساعه ١٠ الصبح, ولقيت عند المحل بنت في بداية العشرينات, ومعها وحده اكبر منها بكثير, تبين بعدين انها امها, اول ما شافتني افتح المحل, دخلت هي و امها بدون احم ولا دستور, وقبل ما انتهي من فتح البوابه والأنوار..
مشيتها, وقلت يمكن مستعجلين, دخلت المحل, ونطيت ورا الماصه, ولمن جتني وسألتني البنت: أنت خالد ؟؟
انا: ايه انا خالد, اذا كنتي تبين تسألين عن البضاعه الجديده ترى ما عندي بها علم..
قاطعتني وقالت: ليش تأخرت؟؟
انا: عفوا يا خاله, المحل محلي, واجي متى ما بغيت.
قاطعتني مره ثانيه وقالت: انا زبونه دايمه هنا.
انا: تشرفنا المحل محلك, شوفي الي يجوز لك, وادفعي سعره , ولا توكلي على الله.
ميسون: انت وش فيك جفس؟؟, انا ما جيتك اشحت..
قاطعتها امها: ميسون ؟؟.. انهبلتي؟؟
والتفتت على (الأم) وقالت: هذا بكم يا شيخ؟؟
انا: هذا ب٧٠, ونعطيك اياه ب٦٥.
ميسون:٦٥, تبي تلعب علينا انت؟؟..
انا: والله هذا مكسبه ٥ ريال.. يعني ما يرضيك ابيعك اياه بخساره..
ميسون: اجل لاعبين عليك, انا شايفته بمحل ثاني ب٥٠..
انا: جيبيه لي واشتريه منك ب٥٥.
ميسون: انا مني فاضيه اجيبه لك.. المهم.. طيب هذا قماشه زين ولا خرابيط؟؟
انا: هذا يا خاله ازين من الي اشين منه.
ميسون: ماش انت ما عندك علم, الله يهدي صالح الي دلنا على محلك..
قالتها وهي تسحب امها وتطلع برا المحل..
وانا تذكرت ان صديقي صالح قالي ان اخته و امه يبون يجون للمحل, وكان يبيني اتوصى بهم.. وانا نسيت المسأله كلها.. فرحت ادورهم في المحلات القريبه, ما لقيتهم.. فقررت اني اتصل على صالح بالعصر علشان اعتذر منه....
بس الصراحه.. الإعتذار ما كان هو السبب الرئيسي ..!!

جاء العصر, فرفعت السماعه, ودقيت رقم بيت ابو صالح, وردت علي ميسون نفسها.. على طول تذكرت صوتها..
ميسون: الو؟؟
انا: الو؟؟ مساء الخير..
ميسون(بصوت عالي) : انت ما تستحي على وجهك؟؟
انا: عفوا؟؟
ميسون: انت ما عندك خوات تغار عليهم, ما عندك شغل الا ازعاج العالم, ترى رقمنا مراقب, ونبي نجيبك, وابخلي اخواني يجلدونك لين تقول بس, وبعدين يبون يودونك للشرطه تشوف شغلها معك .
انا(مدري وش اقول) : عفوا أختي....انا خالد صديق صالح, صالح فيه؟؟, ممكن اكلمه اذا ما كان فيه ازعاج؟؟.
ميسون بعد ما سكتت لحظات:اووووه.. طيب ورا ما قلت كذا من الصبح؟؟.. لحظه..
بعد شوي رد علي صالح
صالح:هلا ابو خلود.. اسف لسوء التفاهم الي صار مع اختي قبل شوي, يا شيخ فيه واحد مزعجنا بهالتلفون, مع ان ميسون ما تقصر معه, تعطيه من الحامي, بس ما يتوب.
انا: عادي يا رجال, عندنا وعندكم خير.. المهم.. انا بغيت اعتذر منك عن الي صار مع الأهل اليوم في المحل, الصراحه ما عرفتهم, وطلعوا من المحل زعلانين, وانا جبت القطعه الي كانوا حاطين عينهم عليها, وابعطيهم اياها هديه من المحل.
صالح: ما فيه داعي يا رجال, وما صار الا الخير.
انا: عاد انا جبت القطعه, ولا ابيك تكسفني, ومنها نشوفك يالقطوع.
صالح: دامك مصمم اجل ورا ما تجي تتقهوى عندنا الليله؟؟.
انا: تم, اجيك بعد صلاة العشاء.. مناسب؟؟
صالح: مناسب.
وصليت العشاء ورحت لبيت ابو صالح.. ودقيت الجرس.. ورد علي صالح, وقال: هلا خالد, انا بروح دورة المياه, ادخل للمجلس, دقايق واجيك.
دخلت للمجلس...وجلست, لقيت جريدة اليوم, فتحتها.. وقعدت اقرا.. بعد شوي.. دخلت ميسون تحسبني صالح . .
قالت: سلام..
وأخذت وحده من المجلات وجلست..أنا تنحنحت.. بس ما انتبهت.. حسبتني صالح ارد عليها السلام من ورا الجريده..
قالت: ترا خويك خالد هذا شايفن نفسه بالحيل, يعني مدري من الي معطيه الإنطباع انه وسيم وفوق الناس؟؟,
وانا الصراحه ما ندمت اني صرخت عليه في التلفون, حتى وانا غلطانه, ما ادري اول ما شفته ما دخل قلبي, ويوم سألته عن قماش القطعه, قال ازين من الي اشين منه(قالتها وهي تقلد صوتي بإستهزاء), يعني انا ما اقول الا الله يعين مرته عليه , مع اني اتمنى إنه ما يتزوج , يعني حرام ينظلم معاه بنات الناس..
(وسكتت شوي..ثم كملت) يعني حتى لو كان وسيم شوي , وطويل , هذا ما يعطيه الحق انه يتفلسف على الناس , لا ويوم سألته عن قماش القطعه قال....
(قاطعتها انا بصوت عالي شوي)
وقلت من ورا الجريده وانا ابتسم: أزين من اللي أشين منه...
هي سمعت صوتي من هنا.. ورمت المجله, وركضت لجوا البيت من هنا ...

وبعد دقايق جا صالح, وكان واضح انه ما عرف وش اللي صار, وانا استحيت اقوله..
والصراحه ان طول المده الي كانت جالسه فيها معي بالمجلس كنت رافع الجريده, وكنت احاول اني ما اناظر, بس أول ما حسيت انها تبي تروح وهي في طريقها للباب المجلس مسرعه, لمحتها.. وليتني ما لمحتها..
كانت أجمل مخلوق شافته عيوني, كانت لابسه قميص احمر , ورافعه شعرها, وكانت بيضاء , لدرجة أن القميص الأحمر صار اغمق من الدم.. قعدت في ذيك الليله أصلي وأطلب المغفرة .
وجاء وقت صلاة الفجر, وجاء أبوي يصحيني, ولقاني صاحي..
بعد الصلاة, وأنا ماشي مع الوالد من المسجد للبيت..
قلت له: وش رايك تصير جد؟؟
التفت علي وابتسم, واسرع بخطواته..
قلت له: انا اكلمك.. وراك عجل؟؟
التفت علي, وهو ما زال سريع الخطوه, وقال(وهو يبتسم): اببشر العجوز..
عبدالمحسن مقاطع كلام خالد: يا شباب فيه شي غريب بالمخيم..
وكانت يده تؤشر على المخيم..

ونكمل معااكم في الحلقة القادمة .. طبعا إذا كان فيه ردوود

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايس حار



ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 39
المزاج : حار مثل النار بارد مثل الثلج
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: يلا الثالث جاااااااااااااي   الأربعاء فبراير 27, 2008 7:48 am

فتفت & نفووله & سجل أنا اهلاووي

نووورتوا القصه بوجووودكم



::الفصل الثالث ::
..*..*..*..*..(العــــــــــــــار) ..*..*..*..*..
الجميع أحس بأن هناك شي غريب في المكان, فالسكون غريب, وتكاد تكون كل الأنوار مطفأه...
وفجأه..
فتحت كشافات المعسكر كامله, وكانت جميعها موجهه نحو السياره التي يقودها عبدالمحسن , وبعد لحظه من الزمن, بدأ يتبين الموقف لجميع من كان في السياره, فكان جمع كبير من الجنود موجهين فوهات مدافعهم ومسدساتهم نحو خالد وزملائه, وتبين أن قائد الكتيبه موجود ايضا..
همس اللواء قائد الكتيبه مع مساعده العقيد, وذهب..
أمر العقيد مجموعه من الجنود بأنزال كل من في السياره, والذهاب بهم الي خيمة الحجز..
سكون غريب كان يعم المكان في خيمة الحجز , وكسر عبدالمحسن حاجز الصوت بقوله..
عبدالمحسن: وش راح يصير الحين بنا يا جماعه..
يوسف: هاذي يسمونها عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, وفيها ذبح , خلونا نتمنى انها تصير على فصل تأديبي , بس لازم نجيب سبب مقنع لخروجنا من المعسكر..
محمد: تبينا نكذب؟؟
يوسف: أنت شايف حل ثاني؟؟, لو نقولهم اننا رحنا علشان نجيب رساله ما راح يصدقوننا, وراح تبدأ الشكوك..
أحمد: انا رأيي من رأي يوسف, نعطيهم أي سبب مقنع.
عبدالمحسن: أنا ما اعرف أكذب.
وبدأ صوتهم بالأرتفاع..
يوسف: شف.. أنا ما راح أموت بتهمة الخيانه.. أنت تسمع؟؟
محمد: أنا اقول نقولهم الصراحه, وندعي أن الحكم يصير مخفف..
وأرتفع صوتهم أعلى وأعلى.. حتى تكلم خالد..بصوت عالي..
خالد: يا شباب؟؟
سكت الجميع..
خالد: أنا آسف جدا إني جريتكم معي وسببت لكم هاذي المشاكل, وأنا راح أحلها لكم, راح نقولهم أني أجبرتكم وبقوة السلاح, وبكذا تطلعون منها..
أحمد: أنت انهبلت, محد مننا راح غصبن عليه, صحيح أننا رحنا علشانك...
وقطع كلامه صوت الجندي يدخل الى الخيمه, ويطلب خالد للتحقيق معه..
راح خالد علشان يحقق معه..
دخل خيمة اخرى, وكان موجود فيها العقيد, مساعد رئيس الكتيبه, والميجور, وجندي سعودي يكتب المحضر..
مرت حوالي نصف ساعه قبل أن يعود خالد الى خيمة الحجز..
وذهب بعده يوسف..ثم أحمد.. ثم محمد.. ثم جاء الدور على عبدالمحسن..
كان عبدالمحسن يسأل كل شخص يأتي من التحقيق, ولكنه لا يأخذ إجابه شافيه, فالكل يأتي من التحقيق منهك, ولا يريد الكلام..
ذهب عبدالمحسن الى خيمة التحقيق, يقوده الجندي..
دخل الى الخيمه.. ووقع نظره على الميجور , فبدأ بالقلق, وبدأ العرق يتصبب من على جبينه..
قال له العقيد: تفضل اجلس.
جلس عبدالمحسن على الكرسي, وكانت بينه وبين العقيد طاوله, وكان العقيد قد وضع قدميه على هذه الطاوله, وفي الزاويه كان يجلس الميجور الأمريكي..
العقيد: يالله قلنا وش القصه, أنا عارف انك انت عاقل ومنت راعي خرابيط.
عبدالمحسن: الصراحه أني انا السبب.. انا كان عندي غرض..
قاطعته ضحكه كبيره للعقيد..
العقيد: كان عندك غرض ناسيه في الموقع القديم واجبرت البقيه انهم يجون معك!!..الصراحه انا حققت مع ناس واجد, بس مثلكم يالخمسه ما قد شفت, يعني بالعاده ندور على المذنب, بس في هاذي القضيه كل واحد منكم يقول أنا!!
وأشر على الجندي..
فأخذ الجندي عبدالمحسن الي خيمة الحجز..
ومرت الدقائق كسنوات على الخمسه المحتجزين, ولم يذق أي منهم طعم النوم, فقد كانوا يعلمون أنهم في مأزق..
وبعد صلاة الفجر في اليوم التالي, دخل العقيد الى خيمة الإحتجاز, وأمرالمحتجزين بأتباعه, وكان معه ثلاث جنود, فتبعه الخمسه, ولا يدرون الى أين ينقادون, ولم يمر وقت طويل حتى عرفوا انهم في طريقهم الى خيمة قائد الكتيبه.. اللواء...

دخلوا مكتب قائد الكتيبه, وأدوا التحيه جميعا, ثم قال قائد الكتيبه ..
اللواء: الحقيقه اني اخجل انو يوجد نوعيتكم في كتيبتي, أنتم عار على السعوديه, وتصرفاتكم الصبيانيه تدل على عدم أهتمامكم بقضايا الدوله, وتصرفاتكم أثناء التحقيق, تؤكد هذا الشي.
خالد: سيدي سعادة اللواء, فيه حقيقه يجب أن تكون معلومه عند سعادتكم..
اللواء(مقاطعا): أنا ما عطيتك الأذن بالكلام يا رقيب... الحين أنتم مالكم مكان في كتيبتي, ومن الممكن أن اصفيكم بتهمة عصيان أوامر عليا أثناء الحرب, ولكن ولمعرفتي السابقه بوالد أحمد و محمد, وكان رحمة الله عليه نعم الرجل, ولكنه ما عرف يربي عياله للأسف, ولعلاقتي السابقه به, راح أستخدم صلاحياتي, وراح أخفف الحكم الى فصلكم فصل تأديبي, وراح يكون فيه تحقيق معكم بعد انتهاء حالة الحرب, بس أنا ما راح أستخدم صلاحياتي الا اذا عطيتوني السبب الحقيقي اللي خلاكم تسرقون سيارة الميجور وتطلعون بها خارج المعسكر..من أكبركم رتبه؟؟
خالد: أنا طال عمرك,, الرقيب خالد.
اللواء: وش طلعكم من المعسكر؟؟
خالد: أنا نسيت غرض في مكاننا القديم, ورحت علشان اجيبه, وأخذت محمد و أحمد علشان يدلونني, ويوسف هو الي دبر لي السياره عن طريق عبدالمحسن.
اللواء: يعني أنت الرأس المدبر؟؟
خالد: نعم طال عمرك, وأنا اللي سببت المشكله من الأساس, وأنا الي أستحق العقوبه, وليس هم.
اللواء: أحترم نفسك يا رقيب, موب أنت الي تحدد من اللي يستحق العقوبه, وعلى كل, وشو الغرض الي نسيته؟؟
خالد(بعد تردد): نسيت رسالة من شخص عزيز.
اللواء: وش قلت؟؟.. رساله؟؟.. أنت شايف أن هذا سبب مقنع؟؟.. من مين هاذي الرساله؟؟
خالد: من زوجتي طال عمرك.
اللواء(وهو يحاول أخفاء علامات الإندهاش من على محياه): طيب طيب.. الحين أنا عندي سببين لفصلكم, الأول الي قلته, والسبب الثاني أنكم مجرد أطفال, ما كبرتوا, تحطون أنفسكم وغيركم في خطر, علشان أشياء تافهه, ولأنكم كلكم شاركتوا في هذي العمليه اللي أقل ما أقول عنها الا أنها تافهه وسخيفه, أنا قررت فصلكم فصل تأديبي, وراح أوفر لكم وسيلة نقل علشان تروحون فيها للدمام, وتسلمونها هناك عند قيادة الأركان, والحين أبغاكم تسلمون أسلحتكم, وشاراتكم للعقيد, ومع السلامه, تاخذون عفشكم, وتمشون الآن

التكمله في الجزء الرابع .. ان شا الله

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايس حار



ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 39
المزاج : حار مثل النار بارد مثل الثلج
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: ياناس ياهووووووووووووووه الرابع اهووووووووه   الأربعاء فبراير 27, 2008 7:49 am

انتي تآمرين أمر نفووله .. وهذا الفصل هديه لكي

:: الفصل الرابع ::
..*..*..*..*..(ميسون.. مره أخرى)..*..*..*..*..
في عرض الصحراء, كانت تسير سياره تابعه للجيش, وعلى متنها الخمسه المفصولين, ويقودها محمد, كانوا في طريقهم الى الدمام..
كان الصمت هو سيد الموقف..
فالصدمه أكبر من أن تنسى, فقد عرفوا جميعا أن العار سيلحقهم أين كانوا, ففي المجتمع السعودي, كل شي يغتفر إلا الخيانه, ولا يوجد أكبر من خيانة الوطن, وعرفوا أنهم مهما شرحوا الوضع, سيضلوا في أعين المجتمع مجرد خونه !!
كان عبدالمحسن هو اقلهم قلقا, ومن الممكن لقلة خبرته بالمجتمع, لم يكن يأبه كثيرا بأحاديث الناس, فقطع حبل الصمت بقوله..
عبدالمحسن: موب غريبه أن اللواء يرسلنا بدون اي حارس شخصي, او على أقل الأحوال مرافق؟؟
يوسف: اللواء ما يستطيع أن يضحي بأي جندي عنده, ويكفي أنه فصلنا, وبعدين ما اتوقع أنه يثق فينا علشان يرسل معنا أي احد, خصوصا بعد الفصل, فقرر يضحي بالسياره على أقل تقدير, ويرسلنا بلحالنا.
عبدالمحسن: طيب موب من الممكن اننا نطعن في قرار اللواء؟؟
أحمد: من الناحيه القانونيه ممكن, ولكن ستعاد محاكمتنا بعد الحرب, وقد يكون العقاب مضاعف, فالحقيقه أنه ما فيه أحد راح يصدق قصتنا, وحتى وإن صدقونا, فسيعتبرون المسأله إهمال وعصيان أوامر, وكل هالأشياء ميب في صالحنا أبدا.
عبدالمحسن: وأنت يا خالد وش رايك؟؟.. وراك ساكت؟؟
خالد: وش تبيني أقول؟؟
عبدالمحسن: ورى ما تكمل القصه؟؟
خالد: أي قصة؟؟
عبدالمحسن: قصة ميسون.. تراك ما كملتها.. وحنا نطلبك!!
خالد: حنا وين وأنت وين.. والله إنك فاضي..
عبدالمحسن: أيه فاضي.. قدامنا على الدمام سبع ساعات.. وش ورانا؟
التفت خالد على باقي الموجودين يحاول أن يجد علامات المعارضه في أوجههم, ولكنه لم يجد ...
خالد: طيب وين وصلت؟؟

عبدالمحسن: يوم قلت للوالد إنك تبي تعرس..
أبتسم خالد.. وبدأ في يتذكر .. وبدأ في يكمل القصه..
خالد: في ذاك اليوم اللي قررت فيه الزواج وكان يوم جمعه, كان يوم عيد عندنا في البيت, العجوز كانت تبي تطير من الفرحه, ومسكتني على جنب, وعددتلي عشرين اسم, وأنا كنت أتمنى أنها تعد ميسون معهم, علشان ما انحرج قدامها, بس للأسف ما عدت ميسون, والعجوز حست أن عندي شي, وقالت: عطنا اللي عندك؟؟.. من بنته؟؟
أنا وانا اتلعثم قلت: آآ ميسون بنت أبو صالح.. صديقي..
أمي: والنعم.. جمال ودلال وأخلاق..
امي تكفلت بجميع الإتصالات, وما مر اسبوعين الا وأنا والوالد وأثنين من إخواني في بيت أبو صالح علشان الملكه, وكنت أنا حايس وحالتي حاله, وما غير اتصبب عرق, خلصنا الملكه, وجينا نبي نمشي, مسكني عمي أبو صالح وقال إقعد ابيك, راحوا أبوي وإخواني وأنا جلست بالمجلس استنى عمي يجي, وما كان فيه احد كلهم دخلوا جوا, وبعد عشر دقايق, انفتح الباب حق المجلس, وكانت هي ميسون.. لحالها.. ومعها صينية فواكه..
وقالت : السلام عليكم
انا(مثل الي مكبوب عليه مويه بارده):وعليكم السلام.
أنا ما كنت ادري أقوم ولا أقعد, انخبصت, قمت واخذت الصينيه منها وحطيتها على الطاوله, وجت هي وجلست على الكنب, وأنا جلست على الكنبه اللي جنبها..
من يوم ما دخلت ميسون علي بالمجلس, وانا مختبص, ما حاولت إني أناظرها, كنت خايف أطيح ولا أطيّح شي , شوية
رفعت عيوني وناظرتها, وكانت أجمل مخلوق ناظرته بحياتي, كانت لابسه فستان أخضر, وكانت منزله راسها وخجلانه, وهذا زادها جمال عن جمال.
مرت ثواني أو دقايق, ما أذكر, كنت اقدر اجلس طول عمري هذيك الجلسه .
قلت: كيف الحال؟
قالت: الحمد لله.
قلت: وش رايك.. انا اببدأ ادور على شقه, وين تفضلين؟؟
قالت: اللي تشوفه, بس انا ابي جنب اهلي..
قلت وأنا أمزح: وأنا بعد ابي جنب اهلي..
ضحكت.. وابتسمت.. وفي ذيك اللحظه دخل علينا عمي اللي هو أبوها, فقمت أنا وحبيت رأسه, واستأذنت..
ورحت طاير للبيت.. بس علشان اكلمها بالتلفون.. وكلمتها.. وجلسنا ساعات في التلفون, وبدت الحواجز الي بيننا تتكسر, وبديت أعرفها أكثر واكثر, وطبعا زاد حبي لها أكثر..
وكنت اكلمها بشكل يومي, أو على أكثر الأحوال, يوم بعد يوم, الين جا يوم وكلمتها..
أنا: الو..
ميسون: الو..
أنا: اقول ورا ما تتركين دراستك وتشتغلين سنترال؟؟
ميسون ضحكت: شف.. أنا ترى ما فيه احد يقدر يتحكم فيني..
أنا: الا انا ابتحكم فيك..أنتي اساسا أكبر غلطه في حياتك يوم وافقتي تعرسين علي, أنا من النوع الديكتاتوري, وما عندي لعب.. وعلى كل.. ان غدا لناظره قريب.
ميسون: أنا اعترف انها غلطه, بس أنا عندي اسباب بعد.. أنا عندي عقد من كل الرجال, وأخترتك من بينهم علشان اطلع عقدي فيك..المهم, تراك ازعجتنا كل يوم والثاني متصل, لا تكون تحسب اني ما عندي غيرك, فيه هاني, وتركي, وسمير, وانا ما ودي أحد منهم يتصل ويلقى التلفون مشغول..
أنا: ومن قالك أني متصل أبيك.. أنا متصل أبي صديقي صالح, وبعدين ما ابيك تأخريني.. مواعد صديقتي هنادي في العقاريه..
ميسون بدت تعصب : طيب انادي لك صالح الحين..
أنا: لالا خلاص.. وش عقبه.. دامنا طحنا بك.. الشكوى لله.. المهم.. جا الدور على غرفة النوم, لازم نحجزها من الحين, فأقول ورا ما امر عليك, ونروح سوا للمفروشات ونختار؟.. بس انا اقول نخلي الوالده ترتاح بالبيت, ماله داعي ناخذها معنا ونتعبها.. ولا؟؟
ميسون ضحكت وقالت: ما حزرت.. وابشرك تبي ترتاح مني ولا راح تطيح بي لمدة اسبوعين..
أنا: ليش عسى ما شر؟؟
ميسون: نبي نروح لجده بكره, نتمشى مع اخوي صالح..
أنا: لاه.. وشولون التمشي والخرابيط؟؟.. وأنا الحين ولي أمرك.. ومنيب راضي...وبعدين بعد العرس نروح للي تبين..
ميسون: يعني ما تقدر تستغني؟؟..وبعدين أنا ولية أمر نفسي.. وجزء من الرحله تجهيز لي..
أنا: ما اقدر استغني.. ضحكتيني..وبعدين مثل ما قلت لك, ما تقدرين تغيبين عن عيني..
ميسون: يعني وش تبي تسوي؟؟.. تبي تلحقنا؟؟.. اساسا أنت ما تعرف وين نبي نسكن, وأنا منيب معلمتك.. ابي ارتاح منك شوي على الأقل..
أنا: طيـــــــــــب.. نشوف..سلام
ميسون: سلام
وصكيت السماعه, ورحت لغرفة العجوز..لقيتها تصلي.. استنيتها لين خلصت ثمن قلت: أقول.. انت تراكي من زمان ما اعتمرتي.. وشرايك اعتمر بك بكره؟؟

بينما كان خالد يقص قصته, وكانت كل الرقاب متجهه نحوه, قطع كلامه صوت محمد..
محمد: يا شباب.. شوفوا..
وكانت سبابته تشير الى عاصفه من الغبار تبدو من بعيد..
أحمد: وشي هاذي؟؟
محمد: هاذي وحده من الكتائب, قاعده تتحرك..
يوسف: طيب؟؟.. وش الجديد؟؟
محمد: الجديد أنها قاعده تتحرك في إتجاه السعوديه.. يعني تتحرك للخلف..
أحمد: طيب يمكن جتهم تعليمات علشان يرجعون أو يغيرون موقعهم.
محمد: يمكن.. بس أنا أمس مطلع على جميع مواقع الكتائب, وما كان فيه أي كتيبه متراجعه هذا التراجع, ولا يمكن لأي كتيبه على حسب المواقع الي شفتها أمس أن تاصل الى هنا بهاذي السرعه.. يا جماعه.. في شي غريب قاعد يصير..
أحمد: لا تصير عاد موسوس..
محمد أنحرف بالسياره نحو الكتيبه وهو يقول: خلونا نقرب, ودي أشوف هالكتيبه تبع أي دوله.. لأن ما أظن إنها سعوديه, وعلى الأغلب راح تكون أمريكيه, بس خلوني أشوف..
وأقترب بهدوء من الكتيبه, وكانت الكتيبه تسير بسرعه, وسرعان ما أقتربوا لأخر دبابه, وبدأ ينقشع الغبار شيئا فشيئا, وفي لحظه من اللحظات, صرخ جميع من كان في تلك السياره في وقت واحد من هول ما شاهدوه..
فلقد كان العلم العراقي هو العلم المطبوع على الدبابه..

ونشووفكم في الفصل الخامس

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايس حار



ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 39
المزاج : حار مثل النار بارد مثل الثلج
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: الخاااااااااااااامس   الأربعاء فبراير 27, 2008 7:50 am

لا والله لا زودتيها و لا شي .. بالعكس .. انتي بتحمسيني اكثر

:: الفصل الخامس ::

..*..*..*..*..(الحـــــــــــــــــرب)..*..*..*..* ..
بسرعه أنحرف محمد بالسياره مبتعدا عن الكتيبه, وكان الذهول هو سيد الموقف, فلم يستطيع أحد أن ينبس ببنت شفه..
حتى أبتعدوا قليلا..
عبدالمحسن: متأكدين أنه علم العراق هو الي شفناه؟؟
خالد: أنا متأكد.. مع أني أحس أني أحلم الحين..أنت متأكد يا محمد أنك ماشي بنا صح.. أخاف أنك بالغلط دخلت لم الأراضي العراقيه؟؟
محمد: أنا متأكد مليون بالميه..
أحمد: طيب وش تفسيركم لوجود هالكتيبه هنا؟؟
محمد: أنا أعتقد أنهم تسللوا بين القوات..
يوسف: يعني تتوقع أنهم يبون يهاجمون من الخلف؟؟
محمد: ما أظنه.. بإتجاههم هذا ما فيه إلا تحليل منطقي واحد في رأيي..
يوسف: وشو؟؟
محمد صمت قليلا ثم قال: شكلهم في طريقهم لإحتلال الخفجي..
تحولت السياره الى كتله من الصمت لفتره من الوقت.. حتى تكلم عبدالمحسن..
عبدالمحسن: طيب وش نبي نسوي الحين؟؟
يوسف: أنا رأيي اننا نرجع لم المعسكر, ونعلم قائد الكتيبه..
احمد: اعتقد ان هذا هو احسن حل..
خالد موجهها كلامه لمحمد: كم باقي لهم علشان ياصلون لم الخفجي؟؟
محمد: نص ساعه, او ساعه على احسن الأحوال.. وعلى كل الجميع عارف بما فيهم العراقيين ان الخفجي مخلاة من السكان, وما فيها الا بعض العمال, وقسم الشرطه ما يداوم فيه الا سته على ثلاث نوبات تجي من الجبيل.
خالد: يعني في كل الأحوال راح ياصلون لم الخفجي قبل اي كتيبه سعوديه.
محمد: اكيد..
خالد: ولو نبي نرجع للكتيبه يبيلنا ساعه ونص.. ولا؟
محمد: ممكن بساعه..
خالد: اجل انا رأيي نروح لم الخفجي قبلهم, علشان نعلم قسم الشرطه هناك, وبالمره نكلم القياده ونعلمهم.. وش قلتوا؟؟
محمد: انا اشوف كذا بعد..
وكان صمت البقيه علامة الموافقه, او على اقل تقدير عدم الإعتراض..
وقاد محمد السياره بسرعه عاليه..متجها نحو مدينة الخفجي..
بعد قليل, وصلوا مدينة الخفجي, وكانت الشوارع خاليه تماما من السكان, توجهوا رأسا الى الشارع الرئيسي, وكان قسم الشرطه الأساسي موجود على نفس الشارع, ومقابل له مبنى الأماره.
نزل الجميع متوجهين لقسم الشرطه, وكان خاليا وكان هناك مكتب واحد هو المفتوح ويصدر منه صوت شخص يتكلم بالهاتف, دخلوا المكتب, حتى ان الشرطي تفاجأ, وأغلق السماعه فورا.
خالد: السلام عليكم, معك الرقيب خالد من الكتيبه الثامنه للقوات السعوديه.
الشرطي: وعليكم السلام, اي خدمه.
خالد: ابستخدم التلفون.
الشرطي: تفضل.
اعطى خالد التلفون لمحمد الذي بدأ يضغط ازراره بسرعه, وسرعان ما جاءه الجواب..
محمد: قيادة الكتيبه الثامنه لو سمحت..
وبعد انتظار قليل..
محمد: هلا علي, معك محمد,, الأمر طارئ, لازم اكلم قائد الكتيبه..
بعد ان سمع محمد الجواب, اعطى التلفون لخالد..
اللواء: الو؟؟
خالد: السلام عليكم طال عمرك,معك الرقيب خالد...
قاطعه اللواء: انا اعرف من انت.. لكن وشو الأمر الطارئ.
خالد: وحنا في طريقنا للدمام, وجدنا تواجد للقوات العراقيه داخل الحدود السعوديه, ونعتقد انها في طريقها لإحتلال الخفجي.
اللواء: انت متأكد من هذا الكلام؟؟
خالد: نعم طال عمرك, القوات على بعد ثلث ساعه من دخول المدينه.
اللواء: وانت وينك الآن.
خالد: انا ومن معي في قسم الشرطه العام في قلب الخفجي.
اللواء: اسمع يا خالد, أعتبر القرار السابق في حقك ومن معك معلق, وابيك تسوي اللي راح اقولك عليه.
خالد: سم طال عمرك.
اللواء: ابيكم تخلون المدينه كامله من السكان, ما ابي يكون فيها ولا شخص, حتى الشرطه, حتى انتم..
وصمت اللواء قليلا ثم اردف..
اللواء: وابيك تنزل العلم السعودي من ساحة الأماره وتاخذه معك..
ظهرت علامات التعجب على وجه خالد..
خالد: تبينا نعلن الإنسحاب؟؟
اللواء: حنا ما راح ننسحب, والكتيبه الآن في طريقها مع اربع كتائب سعوديه لطردهم من المدينه والبلاد, ولكن من الواضح ان الهدف من هذه العمليه هو الفوز الإعلامي فقط لا غير, فهي أقرب للعمليات الإنتحاريه, وبإنزال العلم راح نقلل قيمة هذا الفوز بشكل كبير.
خالد: بس طال عمرك..
اللواء(مقاطعا): مافيه وقت للمناقشه, هذا أمر عسكري من قائدك, وعليك التنفيذ..
خالد: حاضر..
اغلق خالد السماعه.. وبسرعه سأل الشرطي..
خالد: كم عندك من سلاح؟؟.. ووين خويك؟؟
الشرطي: عندنا اربع مسدسات اثنين معنا واثنين احتياط مع طلاقاتهم, وخويي قاعد يدور بالدوريه كالعاده, تبيني اتصل فيه..
خالد: ايه, وخله بالمايكرفون, يعلن اخلاء المدينه تماما, ولا يبقى ولا شخص حتى أنت, وحنا نبي ندور بالمدينه, ونحاول اخلائها معكم, ونلتقي هنا بعد ١٥ دقيقه.. اتفقنا؟؟..
الشرطي: طيب..
بعد حوالي الربع ساعه مرت كثواني.. التقا خالد ومن معه, بسيارة الشرطه, وبعد أن اخليت المدينه تماما..
خالد: يالله خد السيارات اللي طلعت من المدينه الى مدينة الجبيل.. ولا تترك أحد وراك..
الشرطي بعد ما سلم المسدسات لخالد.. ركب دوريته ومعه زميله وذهبا بسرعه..
يوسف: وحنا وش نستنى؟؟.. ورا ما ننزل العلم ونمشي؟؟
خالد بعد صمت لثواني: أنتم أمشوا في أمان الله, أنا سببت لكم الكثير من الإحراجات, وابغى منكم العذر والسموحه, نظرية إنزال العلم ما أعتقد انها الحل الصحيح..
أحمد: وش بلاك صرت تخربط؟؟..تبي تسوي فيها بطل؟؟.. أنت انهبلت؟؟..
خالد: إذا كان هدفهم إعلامي, فأنهم راح يحاولون إنزال العلم ورفع علم العراق, انا راح أدخل للأماره, وأدور غرفه تطل على الساحه, وأي شخص يقرب للساري ابطلق عليه, وهي فتره بسيطه لين يجي الجيش السعودي..
محمد: أنت فعلا أنهبلت, الكتائب السعوديه وحتى اذا جت بأسرع وقت, راح يوقفون عند ضواحي المدينه, علشان يخططون لطريقه للهجوم, لا تخلي احساسك بالذنب يؤثر على قراراتك..
خالد: مهما كان, انا اعتقد ان هذا هو الحل الأصلح, وقراري نهائي.. وأنا رأيي انكم تمشون بسرعه شكلهم بدوا يدخلون المدينه..
أحمد: أجل ابجلس انا معك..
محمد: اذا جلست يا أحمد أنا ابجلس..
يوسف: اجل الشكوى لله نجلس كلنا..
خالد موجه حديثه لعبدالمحسن: أعتقد انه مافيه داعي أنك انت تجلس.. أربع يكفون.. وخصوصا أننا ما معنا الا اربعة مسدسات.. خذ السياره ولا توقف الا بالجبيل.
عبدالمحسن: ليش؟؟.. أنا منيب أقل منكم, واذا جلستوا ابجلس معكم..
أحس خالد بنبرة الإصرار الموجوده في حديثه, فما أراد الجدال بالموضوع.. وبدأ برسم الخطه.. قسم الخمسه الى فريقين, فريق في مبنى قسم الشرطه ويتكون من أحمد و محمد, وفريق في مبنى الأماره, ويتكون من البقيه..ووزع الأسلحه والذخيره بالتساوي على الفريقين... ونبههم بعدم استخدام الأسلحه الا في حالة الضروره القصوى أو في حالة إقتراب أحد من العلم.. وانقسما..في انتظار جيش العراق يدخل المدينه..
دخل أحمد و محمد مبنى الشرطه, وبحثا عن غرفه مطله على ساحة الأماره, وسرعان ما وجدوا ما اعتقدوه الغرفه المناسبه!!!
وعلى الطرف الآخر كان الثلاثه خالد و يوسف و عبدالمحسن ما زالوا يبحثون مسرعين عن الغرفه المناسبه..
خالد: لازم تصير الغرفه تطل على الساحه, وعلى البوابه حقت المبنى في نفس الوقت, علشان نشوف اذا حاول اي شخص انه يتسلل الى داخل المبنى..
وبالفعل وجدوا الغرفه المناسبه..وفجأه سمعوا طلقات ناريه في الشارع..
اقترب خالد من النافذه بحذر, ووجد أن المدرعات العراقيه قد وصلت, وبعض الجنود من المشاة يطلقون النار عشوائيا..
خالد قال بصوت خافت ولكنه مسموع: تم إحتلال الخفجي...
بعد أقل من ساعه من الترقب.. تمركزت فيها دبابات الجيش العراقي في كل زاويه من زوايا الخفجي.. ولكن خلال هذه الفتره كان هذا الحديث يدور في غرفه من غرف مركز الشرطه..
أحمد(وهو يشاهد القوات العراقيه في كل مكان) : جلستك هنا تعتبر غلط.
محمد: انا ما جلست علشانك, انا جلست علشاني شفت انه هو الحل الأمثل..
أحمد: يعني ما فكرت في أمك وخواتك لو صار لنا شي لا سمح الله.
محمد: لو كل جندي راح للحرب فكر هذا التفكير, كان محد حارب, وبعدين أنا سألتك سؤال قبل كذا وما جاوبت علي.. أنت الى متى تبي تصير زعلان علي؟
أحمد: اسأل ابوك اللي مات وهو يدور عياله.. وواحد منهم صايع خارج المملكه..
هم محمد بالكلام.. الا أن احمد اشار له بالسكوت.. واشار له للنظر الى ساحة العلم..وكان هناك اربعة جنود يحملون العلم العراقي.. ومتجهين الى حيث الساري في ساحة الأماره...
وشاهد في الجهه المقابله خالد الذي اعطاه بعض الإشارات..
أحمد: خالد و يوسف راح يطلقون على الأثنين الي على اليمين.. وأنا وانت الأثنين الي على اليسار.. أسمع.. حاول تطلق في مقتل..
وكان أحمد و محمد موجهين مسدساتهم الى رؤوس اثنين من الجنود العراقيين.. وينتظرون إشارة خالد للإطلاق...
وبعد ثواني كأنها لحظات.. جائتهم الإشاره..
قال أحمد: اطلق..
وشق صوت اربعة طلقات حاجز السكون الذي كان يلف المكان..مما نبه جميع الجنود العراقيين الآخرين..
إقترب أحمد من النافذه بحذر..لكي يشاهد ماذا حصل بعد الإطلاق..وشاهد الجنود الأربعه الذين كانوا يحملون العلم, على الأرض غارقين في الدماء, وحالة هرج ومرج في صفوف الجيش العراقي..وفجأه وبدون مقدمات.. أحتضن أحمد أخيه..
وفي الجهه المقابله..
كان عبدالمحسن قريب من النافذه..
خالد: ما أظنهم راح يعيدون محاولة إنزال العلم الآن, اتوقع انهم راح يحاولون انهم يقتلونا أول..
عبدالمحسن: فيه جنديين يقتربون من مبنى الشرطه..
قام خالد ويوسف فجأه واقتربا من النافذه..
خالد: أحمد و محمد ما يقدرون انهم يشوفونهم..
حاول خالد انه يؤشر لأحمد و محمد.. ولكن بدون جدوى..
خالد: لازم اروح لهم..الحين..
يوسف: الشارع كله جنود عراقيين.. وشلون تبي تطلعلهم..
خالد: اولا ما راح يتوقعون انهم يلقون جندي بالشارع, وثانيا ابيكم تغطوني, ابروح من ورا هذولي السيارات..
وطلع خالد مسرعا.. وكان عبدالمحسن و يوسف مستعدين علشان التغطيه..ولحسن حظ خالد, كان الهجوم على حاملي العلم بمثابة أنذار للجنود العراقيين, الذين اختبأوا خلف المدرعات, فكان طريقه من مبنى الآماره الى مبنى الشرطه سهل..
تابع عبدالمحسن و يوسف خالد الى أن غاب عن ناظريهم داخل مبنى الشرطه..
بعد حوالي الساعه..دخل خالد الى الغرفه في مبنى الآماره..وكان مصاب اصابه في كتفه, ويحمل رشاشين عراقيين, وعيونه تسبح بالدموع..
خالد بصوت خافت: أحمد و محمد استشهدوا..
نزلت دمعه من عيني عبدالمحسن.. ولكنه حاول إخفائها..
وأردف خالد: وصلت متأخر, لقيتهم يسبحون بدمهم, وجنبهم جنديين عراقيين, توقعت انهم ميتين بعد, فلما قربت من جثة أحمد, اطلق واحد من الجنود علي واصابني في كتفي, واطلقت انا عليه فقتلته, اخذت الرشاشات العراقيه, وانتظرت لين هدأ المكان, وطلعت من الباب الخلفي لمبنى الشرطه..
وصمت قليلا ثم اردف..
خالد: أحمد وأخوه محمد من اعز اصدقائي, وأنا اللي جرجرتهم لهذي النهايه بعنجهيتي...
قال عبدالمحسن وهو يحاول ان يربط اصابة خالد: أنت ما اجبرت احد على الجلوس .. من الممكن ان يكون الجلوس هنا كان خطأ, ولكنه خطأ الجميع..

نواصل معااكم في الفصل السادس >> معليش يمكن اتاخر عليكم في هذا الفصل

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ايس حار



ذكر عدد الرسائل : 16
العمر : 39
المزاج : حار مثل النار بارد مثل الثلج
تاريخ التسجيل : 27/02/2008

مُساهمةموضوع: امزح السادس وصل   الأربعاء فبراير 27, 2008 7:51 am

:: الفصل السادس ::
..**..**..**..**(جده .. عروس البحر)..**..**..**..
مرت الدقائق والساعات طوال, وتناوب الثلاثه على مراقبه الساحه, وحل الظلام..
أخرج خالد الرساله الورديه من جيبه, لقد حفظها عن ظهر قلب, ولكنه يريد النظر اليها بين الحين والحين, فهي رسالة ميسون..
عبدالمحسن: تراي مازلت اطلبك تكملة قصتك.. والحين فاضين ما عندنا شي..ورا ما تكملها؟؟
ابتسم خالد وقال: ابشر, وين وصلنا؟؟
عبدالمحسن: يوم قلت للوالده انكم تبون تعتمرون..
خالد: ايه صح..قررت انا والوالده اننا ننطلق في الصبح بإتجاه مكه للعمره, اتصلت على صديق لي في جده, وطلبت منه انه يدور حجز في جميع الفنادق بإسم صالح, وجاني الرد بعد فتره, بأنه لقا حجز بالأسم في مجمع شاليهات.. وعطاني اسمه وعنوانه..
ومن بكره الصبح انطلقنا بالسياره انا والوالده, وصلنا مكه المغرب, واعتمرنا وصلينا العشاء, واقترحت على الوالده اننا ننزل جده نتمشى, هي استغربت, بس ما عارضت, نزلنا جده وسكنا في فندق, ومن بكره بعد العصر, اخذت الوالده ورحت لممنطقة الشاليهات, ينقالنا نتمشى على البحر, والوالده تعبت رجليها,بس انا اصريت عليها اننا نتمشى, وقربنا من الشاليه حق ميسون, وكانوا فارشين بساط خارج الشاليه على البحر وجالسين,ميسون واهلها ومعهم صالح, فيوم قربنا لهم بالحيل..
انا(صحت بصوت عالي) : صالح؟؟..يا محاسن الصدف..
صالح قاملي : هلا وغلا بخالد.. وش عندك هنا؟؟
انا: ابد الوالده الله يهديها, اصرت اني اعتمر بها قبل العرس, ويوم اعتمرنا وخلصنا قالت ابي جده, فجبتها هنا.. تخبر عاد الحريم والأسواق..
(والوالده قاعده تناظرني بإستغراب)..
صالح: مساء الخير يا خالتي ..عمره مقبوله
امي: هلا صالح منا ومنكم..وش اخبارك؟؟
صالح: الحمدلله, ورا ما تقلطين مع اهلي, وتتقهوين.
امي: الله يخليك, بس حنا مستعجلين..
انا قاطعت كلام امي: الا يمه ورا ما تجلسين تتقهوين معهم, انا اباخذ ميسون اوريها شكل الغرفه الي شفناها قبل شوي بالشاليه الي هناك..
صالح: تبيني اجي معكم؟؟
انا: لا ما يحتاج.. بس نادلي ميسون لا هنت..
صالح: طيب..
وراح ينادي ميسون..وبعد شوي, جت وهي تبتسم..
ميسون: السلام عليكم..
انا: وعليكم السلام..يا شيخه فيه ناس موب قد التحدي ابد .
ميسون مبتسمه: يا حظك ، وين المخابرات الأمريكيه عنك؟؟
انا: طبعا يا حظي..الي يسمعك يقول انا لاقي اي وحده؟؟.. انا لاقي ميسون..
ميسون (حمرت خدودها) : المهم.. عمره مقبوله.. يقولي صالح انك تبيني..
انا: ايه..تعالي ابوريك شي..
ميسون: طيب دقيقه اجيب الشبشب..
انا وانا امسكها مع ايدها.. وسحبتها: ما يحتاج.. وهاذي نعالي ابتركها عندكم...
وفصخت نعالي.. ومشينا على الشاطي..انا ما ادري..هو فعلا ما كان فيه ناس معنا.. ولا كان فيه بس ما حسيت فيهم.. وانا معها يصير كل شي قدامي حلو..
وحنا ماشين, التوت رجلها.. وطاحت على الأرض..
انا نزلت على الأرض معها: سلامات وش فيك؟
ميسون: الظاهر إن رجلي التوت..
مسكت رجلها..كانت بيضاء.. وناعمه... !!
انا(مسكتها مع الكعب وضغت عليها) : هنا يعورك؟؟
ميسون: ايه..
انا رفعت يدي للساق وانا احاول إني أخفي ابتسامتي: طيب هنا يعورك؟؟
ميسون: لا.
انا رفعت يدي زيادة !! : طيب هنا يعورك؟؟
ميسون(شافت ابتسامتي) : اذا ما وخرت يدك ترى ابقطعها لك..
انا بسرعه مسكت رجلها وعكفتها لين طقت وقلت: طيب لا تدفين.. بس كنت ابشتت انتباهك علشان ما تصير رجلك مشدوده وانا اعكفها..
ميسون قامت تنفض الغبار عنها: طيب.. شكرا .. لو اني لابسه الشبشب ما كان طحت..
قلت انا: انا حافي وما طحت.. بس انتي ما قدرتي تتحملين جمالي ولا انتبهتي لطريقك..
ميسون: معليش.. بس انت آخذ في نفسك مقلب..
انا: يحق لي.. مو متزوج ميسون؟؟..
ابتسمت ولا ردت.
انا: يا شيخه ودي اقولك شي بس مستحي..
ميسون: لالا لا تستحي قل اللي في بالك..
انا: تصدقين اني مشيت على الشاطي واجد, وشفت الغروب واجد.. بس مثل اليوم ما قد شفت..
ميسون: ما فهمت؟؟..
انا: يعني المشي على الشاطي معك شكل ثاني, والغروب يصير عندك ولا شي..
ثم سكت شوي.. وقلت: ميسون.. أنا أحبك..
ميسون سكتت.. كان واضح إنها تفاجأت.. بعد شوي قالت: شكرا.. الله يخليك..
أنا أعترف إنه موب هذا الرد اللي كنت متوقعه, وضاق صدري بالحيييل..
المهم.. كملنا مشينا للشاليه.. أخذت الرقم.. وتواعدنا إننا نطلع سوا بكره للسوق.. مع امي وأهلها..
رجعت للفندق.. ثم جاني إعلان خبر التعبئه العامه للقوات السعوديه في ذاك اليوم, واتصلت على العمل, وقالوا لي انه لازم أقطع إجازتي وأجي فورا..مثلي مثل باقي اللي يشتغلون في السلك العسكري..
إعلان التعبئه ما كان خبر سئ ولا محزن, كان خبر مفاجئ.. وكنت خايف انه راح يؤثر على تخطيطات العرس وخلافه بس.. ما كنت متوقع اننا نبي نجي نحارب صدق..
أول شي سويته اتصلت على ميسون وعلمتها بالخبر.. وإني ابروح للرياض بكره.. هي تفاجأت, وكان فيه نبرة حزن في صوتها.. ودعتني.. ودعت لي بالتوفيق..
حاولت أنام في ذيك الليله.. بس ما قدرت..وفي الساعه ثنتين بالليل سمعت طق على باب الغرفه بالفندق.. ورحت وفتحت الباب وتفاجأت..
كانت ميسون عند الباب..
قالت: ممكن أكلمك كلمه..
انا: طبعا.. مين اللي جابك..وليش.. تعالي في البلكونه علشان ما نزعج الوالده..
وطلعنا للبلكونه..وكانت ميسون ترتجف.. مع انه ما كان برد..
ميسون: جابني صالح, وهو يستنى تحت ..
انا: خير عسى ما شر؟؟
ميسون: لا تروح..
انا: وين اروح؟؟
ميسون: للحرب.. تكفى..
انا ابتسمت: الله يهديك.. خوفتيني.. ان شاء الله مافيه حرب ولا يحزنون.. هو مجرد اعلان تعبئه.. تخويف.. ونبي نرجع ولا كأنو شي صار ان شاء الله..
ميسون(ونزلت دمعه من عينها) : تكفى.. مدري ليه عندي احساس ان الموضوع اخطر من كذا.. افصل من الشغل..واشتغل في محل ابوك.. انا ما عندي مانع.. بس اهم شي لا تروح..
انا: ميسون.. هذا شغلي اللي ما اعرف غيره..تبيني اهج؟؟
ولأول مره اشوف ميسون بهذا الذل.. مسكت يدي..
وقالت: احب ايدك.. تكفى.. خذني على قد عقلي.. تعذر بأي شي.. بس لا تروح..
انا مسكت يدها وحبيتها..
وقلت: ميسون.. اذا اعتذرت.. ما راح اصير الشخص اللي وافقتي انك تتزوجينه..
حست ميسون اني موب ممكن اغير رأيي..فقامت جت وحبت جبيني.. ومسكت ايدي.. وحطت هالرساله الورديه فيها.. وهي تقول..
ميسون: انتبه لنفسك.. والله معك..
انا: ان شاء الله.. وانتي انتبهي لنفسك.. وكلها ان شاء الله فتره من الوقت وارجع بأذن الله..

وطلعت مسرعه من الغرفه.. وكانت هاذي اخر مره شفتها فيها..
فتحت الرساله الورديه.. وقريتها..
.."عزيزي خالد "
عندما عبرت عن شعورك ناحيتي بالحب كان أجمل ما سمعت في حياتي, ولكني للأسف وجدت ان كلمة الحب لا تكفي لأعبر لك عن مشاعري, ولذلك اكتفيت بالشكر, فللأسف لااعتقد انه يوجد شخص سبق وان نطق بالعربيه, او اي لغه اخرى, سبق وان شعر مشاعر نحو شخص اخر, مثل مشاعري نحوك, ولذلك لا توجد حتى الآن الكلمه التي استطيع ان اعبر بها عن هذه المشاعر.. اتمنى ان اكون قد اوضحت لك الصوره, واتمنى لك التوفيق والسلامه..وتأكد اننا ننتظرك على احر من الجمر..
"حبيبتك المخلصه ..ميسون"

وهاذي كل قصتي مع ميسون حتى الحين..
عبدالمحسن: ما شاء الله.. ربي وفقك في ميسون..قصتك ما كنت اتوقع انها توجد في وقتنا الحالي..اتمنى لك التوفيق ان شاء الله اذا رجعت للرياض..
خالد: ان شاء الله..
وفجأه قطع الحديث يوسف..
يوسف: يا شباب.. لازم تشوفون هذا..
قام خالد وعبدالمحسن, والقيا نظره على الساحه.. فوجدا واحده من الدبابات تتحرك بإتجاه العلم..
خالد: شكلهم يبون يحطون الدبابه عازل علشان ينزلون العلم..
يوسف: والحل؟؟
خالد: بهالطريقه.. مالنا الا ننزل للساحه..
عبدالمحسن: بس ما تلاحظ اننا بهالطريقه ندخل معركه خسرانه؟؟
خالد: اذا وقفنا الحين, يبي يصير موت احمد ومحمد بدون أي ثمن...
اقتنع عبدالمحسن ويوسف بوجهة نظر خالد, ومع إنهم كانوا عارفين إن نسبة نجاح خطتهم ضئيل , والخسائر احتمال تكون وخيمه, الا انهم وافقوا..
ورسم خالد الخطه, بحيث ان كل واحد منهم يهاجم من جهه لتشتيت افكارهم, ومحاولة ردعهم عن ساحة العلم..
وبالفعل بعد لحظات.. كان الثلاثة أمام بوابة مبنى الأماره مستعدين للهجوم..
انطلق خالد ويوسف وفتحوا النار من جهتين على الجنود عند العلم, حتى وصلوا الى العلم, وكانوا بين ثمانيه جثث من جثث الجنود العراقيين, ولكنهم أصبحوا في وضع مكشوف أمام البقيه, وبدأ عبدالمحسن في اطلاق النار على البقيه في الساحه في محاوله لتغطية خالد ويوسف, ولكن كان عدد الجنود كثير, وفتحوا النار على خالد ويوسف من جميع الجهات فسقطا . . .
شاهد عبدالمحسن هذا المشهد فترك مكانه وخرج إلى الساحة وقام بفتح النار على جميع الجنود, وأوقع الكثير منهم قبل أن تخترق رصاصه إلى صدره ليقع بجانب زميليه..
وقبل أن يبدأ الجنود العراقيين بإطلاق صيحات النصر, نزلت قذيفة مدفعيه على الدبابة المجاورة للعلم.. إيذانا بهجوم الجيش السعودي..

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
:: الفصل الثاني :://///الرساله المفقوووده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Hacker hacking site Hack pc toolds hacker :: الاقسام الثقافية :: ~*¤ô§ô¤*~منتدى القصص والروايات~*¤ô§ô¤*~-
انتقل الى: